عزيزي تحصل على جائزة تقديرية من أراضي دبي

حصلت عزيزي، شركة التطوير الخاصة الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، على جائزة تقديرية مرموقة من دائرة الأراضي والأملاك في دبي. وتسلم فرهاد عزيزي الرئيس التنفيذي للشركة الجائزة من السيد ماجد صقر المري، الرئيس التنفيذي لقطاع التسجيل والخدمات العقارية في الدائرة على هامش معرض سيتي سكيب غلوبال الذي تقام فعالية في مركز دبي التجاري، وذلك في 21 نوفمبر الجاري. وتمثل الجائزة شهادة على الإسهامات الكبيرة التي يقدمها المطور لدعم المشهد العقاري في الدولة، كأحد أهم المطورين.

وجاءت هذه الجائزة في أعقاب الإنجاز الذي حققته عزيزي بعد أن أكملت مؤخراً المباني السبعة الأولى في ريفيرا، المجمع الحيوي على الواجهة البحرية المستوحى من البيئة المتوسطية الفرنسية في مدينة محمد بن راشد، إضافة إلى كريك فيوز 1، المجمع السكني الذي يضم 634 وحدة بمدينة دبي الطبية. وإلى جانب المبيعات السريعة التي يحققها ريفيرا، أطلق المطور أيضاً مبنيين سكنيين وتجاريين يوفران 712 وحدة قرب حمام السباحة الذي يشبه الشاطئ، إضافة إلى "ريف"، المرحلة الرابعة والأكثر تميزاً وفخامة ضمن ريفيرا حتى الآن.

وقال فرهاد عزيزي في تعليقه على تسلم الجائزة: "يشرفني استلام هذه الجائزة بالنيابة عنا جميعاً في عزيزي للتطوير، وفريقنا الذي يضم أكثر من 2,700 موظفاً يتمتعون بأعلى مستويات الاحترافية والاجتهاد، ويلعب كل واحد منهم دوراً محورياً، ويعملون بإخلاص كل يوم في إطار جهود متناغمة ضمن مهمتنا الجماعية الهادفة لإثراء حياة المقيمين في مشاريعنا. إن هذا التكريم يعد بحق شهادة على جهودهم التي تستحق التقدير. وفي هذه المناسبة، نتقدم بالشكر الجزيل لدائرة الأراضي والأملاك في دبي، ليس فقط على هذا التقدير المرموق، وإنما لمواصلتها جهودها المتميزة كجهة حافزة وداعمة وممكنة لنمونا في عزيزي، ونمو القطاع العقاري للإمارة، والإسهام في ترسيخ مكانته العالمية".

ويعتبر ريفيرا أحد المشاريع الرئيسية للمطور، وهو عبارة عن مجمع سكني وتجاري مستوحى من النمط المعماري الفرنسي المتوسطي، ويقع في إحدى المناطق أكثر جاذبية، وهي مدينة محمد بن راشد. ويهدف المشروع...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية