شهيرة: محمود ياسين كل يوم بناديني بالليل

زاد الاردن الاخباري -

كشفت الممثلة المصرية شهيرة أن سبب اعتزالها الفن نهائياً منذ حوالي 20 عاماً في عز نجاحاتها الفنية التي قدمتها في هذه الفترة، هو انشغالها عن الصلاة وإقامة الفروض الدينية التي أمرها بها الله، مشيرة إلى أنها اتخذت هذا القرار دون علم زوجهاالفنان الراحل محمود ياسين.

وأضافت شهيرة أنها كانت دائما تفكر في التقرب إلى الله، معلقة: ”كان نفسي اتقرب من ربنا وكان الفن بصراحة بيشغلنى عن الصلاة وعلطول كنت بصلي بسرعة بسبب انشغالى بالتصوير وده اللي خلاني اعتزلت الفن نهائيًا“.

وتابعت شهيرة: ”أتذكر حتى الآن هذا اليوم، فعندما قررت الاعتزال جاءني محمود ليتساءل عن حقيقة الخبر وبالفعل أكدت له أنني اعتزلت الفن نهائيا، وسط حالة من الذهول التي ظهرت عليه وظل يسألني هتقدري؟ فكانت اجابتي بنعم“.

ولفتت: ”كنت قاعدة مع محمود ياسين قبل اتخاذ قرار الاعتزال بليلة واحدة أتحدث معه عن شغلى الجديد، وكان عندي الجزء الثاني من مسلسل ”مخلوق اسمه المرأة“ مع فاروق الفيشاوي وكان المؤلف نبيل عصمت كتب 7 حلقات من العمل، وكان رده علىّ:“لو انتي هتبقي مرتاحة خلاص بس خلى بالك بعد كدا مش هتمثلى تاني لأنه عارف عشقي الكبير للتمثيل“.

وبينت الفنانة المعتزلة: ”كان مندهش وقال لي طالما الموضوع دا مش هيعملك أي أزمات نفسية بعد ذلك، مش بعد شهر ولا اتنين ترجعى في كلامك، فقلت له أنا مرتاحة كدا“، مضيفة:“محمود لا يفرض رأيه في الأمور المصيرية ويجعل كل واحد يأخذ قراره بنفسه، ولكن هناك أمور في الحياة ممكن يقول دا مينفعش ووقتها أوافق على رأيه“.

كما كشفت الفنانة شهيرة: ”كل يوم بالليل بنادي على محمود ياسين، وبيتهيألي إنه بيرد عليا، حتى أثناء مرضه كنت أنده عليه ويرد عليا، وللأسف مش عارفة أتخلص من العادة دي“.

زواج محمود ياسين وشهيرة تزوج محمود ياسين من الفنانة المعتزلة ”شهيرة“ بعد قصة حب شهيرة كان شاهداً على فصولها الفنان الراحل أحمد زكي، حيث جمعتهما معا دفعة واحدة بالمعهد العالي للتمثيل، وأيضا جمعه مع شهيرة مكان المولد وهو محافظة الشرقية. تفجرت العواطف بين الفنان محمود ياسين والفنانة شهيرة، من...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية