تكساس: ما فرص نجاح دعوات بانفصال هذه الولاية عن الولايات المتحدة؟

تعرف على الرئيس الوحيد للولايات الكونفدرالية الأمريكية

في عام 1836، أعلنت "جمهورية تكساس" انفصالها عن المكسيك. لم يستمر استقلال تكساس سوى تسع سنوات، إذ عانت الجمهورية من أوضاع اقتصادية متدهورة إبان حكم رئيسها الثاني ميرابو لامار، وربما كان ذلك سببا رئيسيا لانضمامها إلى الولايات المتحدة في عام 1845.

بين عامي 1860 و1861، كانت تكساس من بين 11 ولاية أمريكية تنفصل عن الاتحاد في أعقاب انتخاب إبراهام لينكون رئيسا للبلاد وتزايد المشاعر المناهضة للعبودية في الولايات الشمالية، ما عجل باندلاع الحرب الأهلية الأمريكية في أبريل/نيسان عام 1861.

بعد انتهاء الحرب في 1865 وخسارة كونفدرالية الولايات الجنوبية، ومن بينها تكساس، بدأت عملية إعادة دمج لتلك الولايات استمرت لأكثر من عقد من الزمان.

بحسب المؤرخين، لم تكن هذه العملية سهلة بالنسبة لسكان تكساس، الذين وجدوا أنفسهم مضطرين لإلغاء العبودية والإقرار بأن الانفصال عن الاتحاد غير قانوني. ورغم ذلك، أعيدت الولاية إلى حظيرة الاتحاد في عام 1870.

وبشكل عام، انتهت في الجنوب المطالبات الصريحة بحقوق الولايات في الانفصال، ولكن ذلك لم يشكل نهاية للهوية التكساسية التي شعر أهل الولاية بأنها مختلفة عن باقي الولايات الأمريكية.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة،

لوحة تصور الجنرال سام هيوستن أول رئيس لجمهوية تكساس في عام 1837 لدى دخوله مدينة هيوستن (عاصمة ولاية تكساس)، والتي كانت حديثة الإنشاء آنذاك

وينظر كثير من أبناء الولاية إلى تاريخ "جمهورية تكساس" على أنه فترة تحقق لهم فيها الاستقلال وتحقيق الذات، في مقابل ما يرونه تدخلات من قبل الحكومة الفيدرالية في واشنطن. وظهرت في تسعينيات القرن الماضي مساع تروج لانفصال تكساس عن الولايات المتحدة مرة أخرى. وتأسست في ذلك الوقت "منظمة جمهورية تكساس" التي زعمت أن الولايات المتحدة ضمت تكساس إليها بشكل غير قانوني. وفي عام 2005، تأسست حركة تكساس القومية من إحدى فصائل المنظمة، ولكنها نأت بنفسها عن ممارسات المنظمة العنيفة وآثرت الحلول السياسية.

وقالت الحركة إن هدفها هو تحقيق...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية