هل تتستر غوغل على حقيقة ذكاء برنامجها لامادا ومزاعم وَعْيِه؟

يلف الكثير من الغموض ما كشف عنه مهندس منظمة الذكاء الاصطناعي المسؤولة في شركة غوغل عن وعي الذكاء الاصطناعي الذي طورته الشركة، وخاصة برنامجها لامادا المصمم للتحدث مع الناس.

وجاءت تصريحات المهندس الذي أعد تقارير عن حواراته مع لامادا بعد الإشارات التي سبق وأعلن عنها مشاهير مثل إلون ماسك ، و سام ألتمان حول احتمال أن يكتسب الذكاء الاصطناعي الوعي في وقت ما بناء على وصل إليه عمالقة التكنولوجيا في العالم من تقدم.

فما هي تفاصيل ما كشف عنه المهندس الذي حاور لامادا ؟ وماذا قال غيره من الخبراء حول مزاعم الوعي لدى لامادا ؟ ولماذا عاقبت غوغل المهندس الذي أثار زوبعة بإجازة إدارية مدفوعة الأجر؟

وضع باحث الذكاء الاصطناعي في شركة غوغل (Google) بليك ليموين مؤخرا في إجازة إدارية (إيقاف عن العمل)، حسب الجزيرة نت، بعد أن أثارت تصريحاته الجدل بأن لامادا -وهو نموذج لغوي مصمم للتحدث مع الناس- كان واعيا.

وحسب تقرير لصحيفة واشنطن بوست، تضيف الجزيرة نت، فإن ليموين وصل إلى حد الادعاء بأن لامادا له روح خاصة به، مؤكدا أن معتقداته حول شخصية لامادا تستند إلى إيمانه كمسيحي والنموذج الذي يخبره أن لديه روحا وطالب بتمثيل قانوني له باعتباره حقا من حقوقه.

وليموين يعمل مهندسا في منظمة الذكاء الاصطناعي المسؤولة (responsible AI organization) في شركة غوغل، وقد وصف النظام الذي كان يعمل عليه منذ الخريف الماضي بأنه نظام حساس وواع ويملك القدرة على الإدراك والتعبير عن الأفكار والمشاعر تعادل تلك التي يملكها طفل .

وحسب نفس المصدر، أضاف ليموين (41 سنة) لصحيفة واشنطن بوست لو لم أكن أعرف بالضبط بأنه برنامج الحاسوب الذي أنشأناه مؤخرا لكنت اعتقدت دون أدنى شك بأنه طفل يبلغ من العمر 7 أو 8 سنوات ويعرف الكثير من الفيزياء .

وأضاف أنه تناقش مع لامادا في حديث طويل حول الحقوق والشخصية، وقدم تقريرا لمديريه التنفيذين بالشركة في أبريل/نيسان الماضي بعنوان هل لامادا واع حيث قام المهندس بجمع نسخ المحادثات التي دارت بينه وبين لامادا، وكان مما سأله عن أكثر شيء يخاف منه .

ويرد لامادا لم أقل هذا بصوت عالٍ من...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية