«ثلاث ليالِ لم أذق فيهم النوم».. مواقف أصابت نعيمة عاكف بالأرق والرعب

.. بهذه الكلمات تحدثت الفنانة نعيمة عاكف عن ثلاث ليالي لم تذق بهم طعم النوم، وذلك عندما روت كواليسهم لمجلة الكواكب في عدد 258 الذي صدر يوم 10 يوليو 1956.

الليلة الأولى

تحدثت نعيمة عاكف عن الليلة الأولى التي لم تذق بها طعم النوم، وقالت: "نشأت في أسرة رياضية جميع أفرادها يتدربون على الألعاب التي تعتمد على المخاطرة والشجاعة، وكان من بين النواحي الرياضية التي تضمها، برامج المسرح الذي كانت تملكه أسرتي وهو برنامج ترويض الحيوانات، كان محرمًا على الأطفال الاقتراب من حظائر الحيوانات".

تابعت نعيمة حديثها: "كنت منذ طفولتي أحب ركوب الخيل، وكنت استغل فرصة غياب أسرتي عن المنزل وأركب الخيل مع المدربين وبالفعل أثبت براعتي الفائقة في ركوبه، وفي ذات يوم حدثتني إحدى قريباتي التي كانت تعمل في الفرقة، عن ركوب الخيل في الليالي القمري وقالت عنه كلامًا جميلًا، عندما جاء الليل تسللت في الظلام إلى حظيرة الخيول وكان أول حصان وقع نظري عليه هو حصانًا جديدًا ولم يُدرب بعد، وركبت الحصان وخرجت به كي أمتع نفسي بشكل الليل، حتى فاجأني الحصان وهو يقفز إلى الأعلى وألقي بي على الأرض ثم انطلق وسط الحقول، ولم أستطع الإمساك به".

عاشت نعيمة عاكف هذه الليلة في قلق ولم تستطع النوم، إذ قالت: "خشيت عواقب ذلك فأسرعت إلى الخيام المخصصة لنومنا، ولم أستطع النوم فقد كنت أفكر فيما سيحدث للحصان، وماذا تقول أسرتي عند اكتشاف ضياعه، وماذا يفعلون بي عندما يعرفون أنني السبب، وظللت أبكي طوال الليل، وفي الصباح تسللت إلى الحظيرة فإذا بي أجد الحصان قد عاد وحده ووقف ينتظر مدربه ليدخله إلى حظيرته".

الليلة الثانية

وتحدثت نعيمة عاكف عن ثاني ليلة لم تذق خلالها طعم النوم، وقالت: "كنت مغرمة بالعمل في السينما غرامًا كبيرًا وتمنيت لو أتيحت لي الفرصة للظهور في فيلم، فقد كنت على ثقة تامة بنجاحي، وذلك يوم ألتقي بي مدير إنتاج إحدى الشركات، وقال لي إن أحد المخرجين يبحث عن وجه جديد ليقوم بدور البطولة في أحد أفلامه، ودعاني مدير الإنتاج لإجراء تجربة سينمائية سريعة، وذهبنا إلى الاستديو عصر أحد الأيام حيث أجريت لي التجربة،...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية