علماء يفكون لغز اختلاف الكوكبين أورانوس ونبتون فى النظام الشمسى

أجريت دراسة إنجليزية مؤخرا لتفسير اخلاف مظهر أورانوس" و"نبتون، حيث يمتلك الكوكبان الأبعدان فى النظام الشمسى كتلا وأحجاما وتركيبات جوية متشابهة، ومع ذلك يبدو "نبتون" أكثر زرقة من جاره "أورانوس".

وأكدت قناة سكاى نيوز عربية، فى تقرير لها، أن هناك طبقة من الضباب بدرجات مختلفة على كلا الكوكبين، يقف وراء الأشكال المختلفة لهما، حيث إن الكوكبين سيظهران باللون الأزرق بشكل متساو تقريبا إذا لم يكن هناك ضباب فى الغلاف الجوى.

وطور الباحثون نموذجا لوصف طبقات الهباء الجوى فى الغلاف الجوى لكلا الكوكبين، باستخدام البيانات الواردة من تلسكوب هابل الفضائى وناسا للأشعة تحت الحمراء ومرصد جيمينى نورث، وطور فريق دولى من الباحثين نموذجا لوصف طبقات الهباء الجوى فى الغلاف الجوى لكلا الكوكبين.

ويشتمل النموذج على ثلاث طبقات من الضباب على ارتفاعات مختلفة فى الغلاف الجوى للكوكبين.

ويقول العلماء إن الطبقة الوسطى من جزيئات الضباب أكثر سمكا على "أورانوس" منها على "نبتون"، مما يؤثر على اللون المرئى لكوكبين.

ويتكثف جليد الميثان على الجزيئات الموجودة فى الطبقة الوسطى على كلا الكوكبين، مشكلا طبقات كثيفة من جليد الميثان الذى يسحب جزيئات الضباب إلى عمق أكبر فى الغلاف الجوى.

وبما أن "نبتون" يتمتع بجو أكثر نشاطا واضطرابا من "أورانوس"، فإن غلافه الجوى أكثر كفاءة فى تحويل الغاز إلى طبقة الضباب، حيث يمكن أن يتكثف على جزيئات الضباب وينتج الثلج.

ويزيل هذا المزيد من الضباب، ويحافظ على طبقة ضباب أرق بالنسبة لـ"نبتون" ليبدو أكثر زرقة، بينما يتراكم الضباب الزائد على "أورانوس" فى الغلاف الجوى الراكد والبطيء للكوكب، مما يمنحه لونا أخف.

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية