أجهزة الأمن في سوهاج تنهى خصومة ثأرية بين أبناء عمومة من عائلة «شوشة» بقرية «إدفا»

أنهت أجهزة الأمن بسوهاج الخصومة الثأرية بين أبناء عمومة من عائلة «شوشة» بقرية «إدفا» بدائرة مركز سوهاج، حيث أقيم سرادق كبير للصلح بين العائلتين داخل القرية، وجرت مراسم الصلح بتقديم أسرة القاتل «الكفن» لأسرة القتيل.

وأناب اليوم السبت اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج، اللواء ضياء الدين أبوالعزم السكرتير العام المساعد للمحافظة، لحضور مراسم الصلح، الذي حضره أيضًا اللواء مصطفى محمد حكمدار مديرية أمن سوهاج نائبًا عن مدير الأمن اللواء محمد عبدالمنعم شرباش، واللواء أحمد عزيز مساعد مدير الأمن، والعميد على العماري رئيس مباحث المديرية، والمستشار الدكتور حمودة سيد محمود رئيس لجنة المصالحات بمركز سوهاج، وأعضاء مجلس النواب، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية، والعمد والمشايخ، ورجال الدين الإسلامى والمسيحى، وجمع غفير من أهالي القرية والقرى المجاورة.

ونقل اللواء ضياء أبوالعزم السكرتير العام المساعد، تحيات وتقدير محافظ سوهاج لطرفي الصلح من أبناء العمومة، ولجنة المصالحات ورجال الأمن وكل من ساهم ولو بكلمة طيبة في إتمام الصلح، داعيًا إلى نبذ العنف والوقوف صفًا واحدًا لمواصلة مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها المحافظة.

وأشار أبوالعزم إلى أن حضوره لصلح اليوم يعد الثاني في أقل من أسبوع بقرية «إدفا»، وهذا وإن دل فيدل على وعي وحرص أبناء وأهالي القرية وسعيهم إلى لم الشمل، وطرح العنف والخلافات جانبًا، متمنياً القضاء على جميع الخلافات والمشاحنات لتكون سوهاج نموذجاً في إنهاء الخصومات الثأرية على مستوى الجمهورية.

وتمت مراسم الصلح بين العائلتين بعد نجاح جهود لجنة المصالحات بالمحافظة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والحكماء من أهل القرية في إنهاء الخصومة، بنظام القودة «الكفن»، وأدى الطرفان قسم الصلح وسط فرحة عارمة سادت بين الحضور جميعًا.

وتعود وقائع الخصومة الثأرية بين العائلتين إلى شهر أكتوبر من العام الماضى، حيث وقعت مشاجرة داخل أراضى المملكة العربية السعودية بين شخصين أحدهما ينتمى لأسرة منصور خليفة والآخر ينتمى لأسرة عبدالنبى عبدالعزيز، ونتج عنها مقتل الأول واتهم في مقتله الثانى،...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية