بعد مقتل 18 طفلا... بايدن يدعو لمواجهة لوبى السلاح

دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن الولايات المتحدة إلى الوقوف في وجه لوبي الأسلحة النارية، بعد مقتل 18 طفلا ومدرس واحد على الأقل برصاص شاب اقتحم مدرستهم الابتدائية في ولاية تكساس.

و في خطاب إلى الأمة ألقاه من البيت الأبيض، قال بايدن" "متى، حبّا بالله، سنقف بوجه لوبي الأسلحة؟".

وأضاف: "لقد حان الوقت لتحويل هذا الألم إلى عمل، من أجل كل والد، من أجل كل مواطن في هذا البلد. علينا أن نوضح لكل مسؤول منتخب في هذا البلد أن الوقت حان للتحرك".

وفي مستهل خطابه قال الرئيس الديموقراطي البالغ من العمر 79 عاما "كان أملي عندما أصبحت رئيسا ألا أضطر لأن أفعل هذا الأمر".

وشدد بايدن على وجوب تشديد قوانين بيع الأسلحة النارية وحيازتها، ولا سيما الأسلحة الهجومية، وقال: "لقد أمضى مصنعو الأسلحة عقدين من الزمن في الترويج بقوة للأسلحة الهجومية التي تعود عليهم بأكبر الأرباح".

كما هاجم الرئيس الديموقراطي المعارضة الجمهورية التي عرقلت حتى الآن كل محاولاته لتمرير إجراءات في الكونجرس مثل فرض إلزامية التدقيق في السجل الجنائي والتاريخ النفسي لكل من يرغب بشراء سلاح ناري قبل بيعه هذا السلاح.

ويرفض المعسكر المحافظ بشدة كذلك إعادة فرض حظر على بيع بنادق هجومية للمدنيين، وهو إجراء كان ساريا في الولايات المتحدة بين 1994 و2004 وكان يمنع المدنيين من شراء بعض أنواع الأسلحة نصف الآلية.

وبايدن، الكاثوليكي المتدين الذي فقد اثنين من أبنائه (طفلة قضت في حادث وكانت لا تزال رضيعة، وابن بالغ خطفه مرض السرطان)، قال في خطابه إن "خسارة طفل تشبه اقتلاع جزء من روحك منك"، ودعا مع زوجته جيل الولايات المتحدة إلى "الصلاة" من أجل العائلات الثكلى.

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية