«سارة» نموذج مصري مشرف.. وثقت أول عمارة افتراضية على الميتافيرس حصلت على جائزة مؤسسة إنسو أوردز العالمية بالهند

صاحبة أول توثيق لعمارة افتراضية على الميتافيرس هي الدكتورة سارة عبد ربه، رئيس قسم النحت والتشكيل المعماري بكلية الفنون التطبيقية، وهي أصغر رئيس قسم في الجامعات المصرية وجامعة بنها الحاصلة على جائزة إينسو أوردز الهندية للأبحاث المبتكرة في مجالات الهندسة والعلوم والطب لهذا العام من خلال ابتكارها مشروعا بحثيا جرى عرضه في إيطاليا عن الفنون والتكنولوجيا أثناء حصولها على منحة تدريبية في إيطاليا لتصبح المؤرخة المصرية والفنانة التشكيلية الوحيدة التي تنال هذه الجائزة الدولية التي تمنحها المؤسسة للعلماء على مستوى العالم.

" href="

">

إنجاز عالمي لأستاذة بجامعة بنها

وقالت الدكتورة سارة ، لـ الوطن ، إن ما حققته من إنجاز عالمي هو نتيجة تعب وجهد كبير على مدار سنوات طويلة، مشيرة إلى أنها وهبت حياتها للعلم بتشجيع من والديها الدائم والمستمر على تحقيق ذاتها، موضحة أنه من المقرر أن تتسلم جائزتها العالمية في 18 يونيو المقبل في مدينة كويمباتور بالهند.

وأوضحت الدكتورة سارة أنها تعتبر الفنانة المصرية الوحيدة التي وثقت تصميما لأول عمارة افتراضية في العالم بتطبيق الميتافيرس الذي ابتكرته شركة مايكروسوفت الأمريكية.

تفاصيل توثيق أول عمارة بالميتافيرس

وأضافت سارة أنها فازت أيضًا بجائزة كبرى فريدة أهدتها لها السفارة الإيطالية بمصر بالتعاون مع مؤسسة التنمية المستدامة بروما في منحة دراسية وتدريبية، وقامت بعمل بحث بأقدم جامعة إيطالية في تاريخ الفن المعاصر والتكنولوجيا بصفتها مؤرخة الفن الوحيدة من مصر.

وتابعت أنه تمت دعوتها لإجراء مقابلات لمشروعها البحثي في الميتافيرس من قبل المعماريين المصممين للعمارة الافتراضية، كما تمت دعوتها لحضور معارض فنية افتراضية في الميتافيرس، مشيرة إلى أنه سينشر كتاب من خلال دار نشر إيطالية يتضمن كل نتائج المشروع البحثي قريبا.

وأوضحت أن المشروع عبارة عن مشروع بحثي عن تأريخ وتوثيق دمج الفن المعاصر والتكنولوجيا، حيث تم التوسع في المشروع البحثى حتى تضمن 14 دولة متقدمة تكنولوجيا على مستوى العالم، منها أمريكا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية