وزير الاقتصاد الألماني: ألمانيا تغير سياستها تجاه الصين مع إعطاء أولوية اكبر لحقوق الإنسان لاقليم الايغور

برلين ـ (رويترز) قال وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك اليوم الثلاثاء إن ألمانيا بصدد تغيير الطريقة التي تتعامل بها مع الصين وستعطي أولوية أكبر لقضايا حقوق الإنسان، بعد تقارير إعلامية جديدة حول انتهاكات لحقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ التي تتمتع بحكم ذاتي ويعيش فيها المنتمون لعرقية الويغور.

وتتهم الدول الغربية والجماعات الحقوقية سلطات شينجيانغ باحتجاز وتعذيب الويغور والأقليات الأخرى في المعسكرات. وتنفي بكين تلك الاتهامات وتصف المعسكرات بأنها منشآت للتدريب المهني لمكافحة التطرف الديني.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ومجلة دير شبيجل ومنصات إعلامية أخرى اليوم الثلاثاء إن بحوزتها بيانات ضخمة كشفت تفاصيل لم يسبق لها مثيل عن استخدام الصين لما يسمى بمعسكرات إعادة التثقيف والسجون الرسمية كنظامين منفصلين ولكن مرتبطين للاعتقال الجماعي للويغور.

وأشارت التقارير إلى بيانات تم الحصول عليها بعد اختراق خوادم أجهزة كمبيوتر تابعة للشرطة في المنطقة.

وقال هابيك في بيان كان من الواضح منذ فترة طويلة أنه بينما تعد الصين شريكا تجاريا رئيسيا، فإنه توجد مشكلات، منها ما يتعلق باحترام حقوق الإنسان .

وأضاف هابيك أن ألمانيا تسعى لمزيد من التنويع وتقليل اعتمادها على الصين وستدرس جيدا الطلبات المقدمة من الشركات الألمانية التي ترغب في الاستثمار في الصين لتكون بعيدة تماما عن انتهاكات حقوق الإنسان والعمل القسري في سلسلة التوريد.

وقال على مستوى الاتحاد الأوروبي أيضا، ينبغي النظر عن كثب في الدعم الحكومي للمنافسين الصينيين الذين يرغبون في دخول السوق المحلية .

وتعكس تصريحات هابيك، إلى جانب تصريحات أدلت بها وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك في وقت سابق اليوم الثلاثاء، موقفا أكثر صرامة تجاه الصين من موقف الحكومة السابقة.

ودعت بيربوك الصين إلى تقديم إيضاحات عن انتهاكات حقوق الإنسان الواردة في القتارير، قائلة إن ألمانيا ملتزمة بحماية الحقوق في جميع أنحاء العالم.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية