بعد ظهور جدري القرود في الإمارات.. القلق يسيطر على الدول العربية

مع تزايد التحذيرات العالمية من رصد حالات متزايدة لأشخاص مصابين بجدري القرود، تتأهب دول عربية لمراقبة حدودها وفرض إجراءات لرصد المرض.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد دعت دول العالم إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات ضد المزيد من الانتشار لمرض جدري القرود.

اقرأ أيضا.تعرف على خطورة "جدري القرود" وكيف ينتقل من شخص للآخر؟

وذكرت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في جنيف أن "تحديد الحالات المؤكدة والمشتبه بها لجدري القرود، بدون أي تاريخ سفر، لمنطقة موبوءة في العديد من الدول يعد أمرا غير معتاد، وبالتالي، هناك حاجة ملحة لزيادة الوعي بشأن جدري القرود وإجراء اكتشاف شامل للحالات والعزل (يتم تقديمه مع رعاية داعمة) ورصد المخالطين ورعاية داعمة للحد من انتقال المرض في المستقبل".

الإمارات :

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، اليوم الثلاثاء، رصد أول حالة لجدري القردة في الدولة تعود إلى سيدة تبلغ من العمر (29 سنة) زائرة للدولة من غرب أفريقيا، مشيرة إلى أنها تتلقى العناية الطبية اللازمة.

وطمأنت الوزارة - في بيان أرودته وكالة الأنباء الإماراتية (وام) - أفراد المجتمع بأن الجهات الصحية بالدولة تقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة كافة بما فيها التقصي وفحص المخالطين ومتابعتهم، مؤكدة أنها وبالتعاون مع الجهات الصحية تتبع آلية ترصد وبائي وفق أعلى الممارسات العالمية لضمان الكفاءة المستدامة ووقاية المجتمع من الأمراض السارية وسرعة اكتشاف الحالات والعمل على الحد من انتشار الأمراض والفيروسات بما فيها جدري القردة.

لبنان تعلن وتونس تنفي

وكانت أنباء تحدثت عن وجود إصابة بجدري القرود في ولاية قابس بيد أن السلطات الصحية التونسية نفت وجود أية إصابة، وأكدت خلو المنطقة من إصابات بالمرض لغاية الساعة.

وأكد المدير الجهوي للصحة بقابس رياض الشاوش عدم تسجيل أية إصابة بمرض جدري القرود بالجهة لا في إحدى المصحات الخاصة ولا في المؤسسات الصحية العمومية.

ونقلت اذاعة "ديوان أف أم" عن الشاوش توضيحه، بأن ما تم ترويجه عبر مواقع التواصل الاجتماعي عار عن الصحة.

لبنان:

وفي لبنان تحدثت عدة مصادر...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية