إصابات جديدة بجدري القردة في تشيكيا والنمسا وسلوفينيا ولاية ثانية بالإجماع لجيبريسوس على رأس منظمة الصحة العالمية

سجّلت كل من تشيكيا والنمسا وسلوفينيا أولى الإصابات بفيروس جدري القردة، وفق ما أفادت السلطات الصحية في هذه البلدان، بينما أعيد انتخاب الإثيوبي تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أول إفريقي على رأس منظمة الصحة العالمية، لولاية ثانية مدتها خمس سنوات.

ورُصد «جدري القردة» في تشيكيا لدى رجل في المستشفى العسكري الجامعي في براغ بعد عودته من مهرجان موسيقي في أنتويرب (شمال بلجيكا) مطلع أيار/مايو. وفي النمسا، قالت السلطات الصحية في العاصمة إن رجلاً نُقل إلى أحد مستشفيات فيينا بعدما ظهرت عليه أعراض جدري القردة، بما فيها الحمى، تبيّن أنه مصاب بالمرض. وفي سلوفينيا، سجّلت إصابة لدى رجل ظهرت عليه أعراض الوباء بعد عودته من جزر الكناري الإسبانية.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه تم تسجيل 131 إصابة مؤكدة بجدري القرود و106 حالات أخرى مشتبه بها منذ الإبلاغ عن الحالة الأولى في السابع من مايو/أيار خارج البلدان التي عادة ما ينتشر فيها المرض. وقالت المنظمة إنها ستعقد اجتماعات أخرى لدعم الدول الأعضاء بمزيد من النصائح حول كيفية التعامل مع المرض.

وتستعد الولايات المتحدة لتطعيم الأشخاص الذين كانوا على اتصال وثيق بالمرضى مع توقع زيادة أعداد الإصابات فيما سُجلت لديها حتى الآن خمس حالات محتملة أو مؤكدة. وقالت جينيفر مكويستون، المديرة في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، خلال مؤتمر صحفي «نريد زيادة توزيع اللقاحات إلى أقصى حد على أولئك الذين نعلم أنهم سيستفيدون منها. أعني أولئك الذين كانوا على اتصال بمريض معروف لديه جدري القردة، مثل مقدمي الرعاية والمخالطين المقربين، وخاصة أولئك المعرضين لخطر الإصابة بحالة خطيرة من المرض». ويتوفر لقاحان ضد الجدري يمكن استخدامهما ولدى الولايات المتحدة مئة مليون جرعة منه.

من جانبها، طلبت ألمانيا 40 ألف جرعة من لقاح شركة بافاريان نورديك لتكون جاهزة لتطعيم المخالطين للمصابين إذا حدث انتشار أكثر حدة للمرض، لكنَّ المسؤولين يعتمدون على الإجراءات الاحترازية الأخرى في الوقت الراهن. وقال وزير الصحة الألماني كارل لوترباخ، إن إجراءات مثل فترة العزل التي لا تقل عن 21...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية