عمران خان والطوفان الشعبي الأخير غدًا.. هل عناصر حزب خان الإنصاف مُسلّحون وماذا عن إغلاق الطرق لإسلام أباد وقطع الاتصالات؟.. المنطقة الحمراء...

عمان- رأي اليوم - خالد الجيوسي:

تتسارع الأحداث في باكستان، ويبدو أن رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان عاقدٌ العزم على إسقاط كما يصفها الحُكومة المُستوردة (حكومة شهباز شريف)، ويُراهن على مشهد النهاية غدًا، وحشد الطوفان الشعبي الذي سيتوجّه غدًا الأربعاء نحو العاصمة إسلام أباد.

يُريد خان انتخابات مُبكّرة، ولكن الحكومة الحاليّة بدأت تُدرك أنها قد تسقط بفعل ردّة الفعل الشعبيّة الرافضة لوجودها، فمثلاً وزير الداخليّة الباكستاني رانا ثناء الله، بدأ يُصرّح بأن لديه معلومات تقول إن عناصر حزب الإنصاف وهو حزب خان مُسلّح، وسيقوم بأي طريقة لإيقافه، بالفعل جرى اعتقال قيادات حزب الإنصاف، كما والاعتداء على عائلاتهم من قبل الشرطة.

وفيما تترقّب باكستان مظاهرة الغد التي وعد خان بحُضورها شخصيّاً غدًا، جرى إغلاق الطرق المُؤدّية لإسلام أباد من لاهور وبيشاور، كما جرى قطع شبكة الاتصالات في البنجاب.

وخاطب من جهته خان المؤسسة العسكريّة، طالباً منها عدم الحياد، وتحمّل مسؤوليّاتهم، وسط التساؤل العريض هل يتدخّل الجيش الباكستاني ويُطيح بحكومة شهباز شريف.

ويقف الجيش الباكستاني أمام موقف صعب، فالدعوات تتعالى لتدخّله أمام عنف الشرطة الذي طال المدنيين الرافضين للحكومة الحاليّة.

ستكون المنطقة الخضراء، التي تحوي مؤسسات الدولة، مبان وزاريّة، والحي الدبلوماسي في العاصمة إسلام أباد هي نقطة التحدّي للمُتظاهرين، فالوصول إليها خط أحمر، يستدعي تدخّل الشرطة العنيف، لكن الدستور الباكستاني كما قال عمران خان يسمح بحقّ التظاهر.

عمران خان غدًا أمام المشهد الأخير إذًا، إما حشد أو طوفان شعبي كما يصفه يُسقط الحكومة ويُعيده للسّلطة، أو هزيمة تسمح للحكومة الحاليّة الاستمرار بولايةٍ كاملة.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية