خط غاز تركيا - إسرائيل.. بين أحلام أردوغان وتجاهل مسؤولي الاحتلال

وجدت الحكومة التركية أنها مهددة في أحد أهم مصادر طاقتها في ظل أزمة اقتصادية تعج بها حين نشبت الحرب بين روسيا -المصدر الأول للغاز نحو تركيا- مع أوكرانيا، ما جعل حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان تبحث عن بديل كالاحتلال الإسرائيلي إلا أن الأخير ينظر بعين الريبة لأي تعاون في مجال الطاقة مع حكومة أردوغان.

وقال الخبير السياسي الإسرائيلي غابي ميتشل من مؤسسة ميدفيم للدراسات السياسية، في حديثه لـ"فرانس برس"، إن الأطراف الموثوقة أساس في أي تعاون كبير في مجال الطاقة بينما لا يري كثير من الإسرائيليون أردوغان محل ثقة لديهم.

ويذكر أن تجارب نظرية بدأت عن إمكانية مد خط لتوريد الغاز من الحقول الواقعة تحت سيطرة إسرائيل للأراضي الأوروبية عبر تركيا منذ عام 2016 حين توقف مشروع خط مماثل أشرفت عليه الولايات المتحدة الأمريكية بين إسرائيل وقبرص واليونان.

وقد ذكر الرئيس التركي، خلال استقباله إسحاق هيرتسوغ رئيس الوزراء الإسرائيلي مارس الماضي، بأنه حريص على تحقيق الأمن التركي في مجال الطاقة والذي يراه بمشروع خط الغاز الطبيعي الإسرائيلي.

ويستعد رئيس الوزراء التركي مولود أوغلو، لزيارة إسرائيل الأربعاء القادم؛ لتعميق العلاقات كما يستعد وزير الطاقة التركي فاتيه روزنم لزيارة إسرائيل نظرا لدوره في تحفيز مشروع خط الغاز المهم لتركيا.

وعن الظروف الإستراتيجية المهددة لاستمرار المشروع، يضيف المحلل الإسرائيلي ميتشل، أن خط الغاز المقترح سيتقاطع مع مناطق صراع نفوذ بين تركيا وقبرص واليونان وهما حليفتين لا تود إسرائيل خسارتهم من أجل تركيا.

وعن التكلفة الخاصة بخط الغاز، يرجح إيرن ستاين مدير برنامج الشرق الأوسط للدراسات، أن المشروع رغم سهولته نظريا إلا أنه مكلف علي أرض الواقع وأن توريد الغاز الإسرائيلي في شحنات غاز مسال أقل تكلفة من مد خط غاز طبيعي باتجاه تركيا.

ويذكر أن تركيا تستمد 45 من حاجتها للغاز عبر خط غاز طبيعي ممتد من روسيا بينما تتنوع مصادر الغاز الأخري بين خطوط طبيعية قادمة من إيران وأذربايجان لتستورد البقية علي هيئة شحنات من الغاز المسال من نايجيريا وقطر والجزائر.

وعن التوجه...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية