بعد 24 انتقال و 14 محطة.. الفيحاء يترجم أحلام باناجيوتس

مثل طريقة نطق اسمه الصعب، حظى اليوناني باناجيوتيس تاختيدس بمسيرة غير تقليدية داخل ملاعب كرة القدم، بعد تمثيله 14 نادياً خلال أقل من 11 عاماً، ودخوله في 24 عملية انتقال على مدار تاريخه، كان آخرها ارتداء قميص الفيحاء خلال فترة الميركاتو الصيفي عام 2021، ليتوج بأول لقب في سجله على الإطلاق.

وعرف باناجيوتيس طريق البطولات مع فريقه الفيحاء، ليحصل على أول بطولة في تاريخه بتحقيق لقب كأس خادم الحرمين الشريفين 2022، بعد الفوز في المباراة النهائية على الهلال بركلات الترجيح، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية «الجوهرة المشعة» في جدة.

وانتقل تاختيدس إلى صفوف الفيحاء في صفقة انتقال حر قبل بدء منافسات الموسم الكروي الجاري، بعد نهاية عقده مع ليتشي الإيطالي فريقه السابق. ويعد الفيحاء الفريق رقم 14 في مسيرة باناجيوتيس حيث سبق له تمثيل 13 نادياً بين انتقال دائم أو إعارة في اليونان، إيطاليا، وإنجلترا، وهي: أيك أثينا، تشيزينا، جروسيتو بريمافيرا، جروسيتو 1912، هيلاس فيرونا، روما، كاتانيا، جنوى، تورينو، كالياري، أولمبياكوس، نوتنجهام فورست، وليتشي.

ورغم انتقاله بين هذه الأندية إلا أنه لم يسبق له التتويج بأي لقب رسمي، حتى حصوله على بطولة الكأس مع الفيحاء، وتألقه اللافت هذا الموسم في بطولة دوري المحترفين، حيث ساهم في تسجيل 3 أهداف وصناعة 9 خلال 27 مباراة بالبطولتين.

هذا وكان باناجيوتيس عاملاً مشتركاً في 24 عملية انتقال وفقًا لموقع «ترانفسير ماركت»، بواقع 10 عمليات انتقال، و7 إعارات، و7 مثلها انتهاء إعارة، ليجد ضالته أخيراً هذا الموسم بعد سنوات من البحث والتنقل وعدم الاستقرار، ويقدم نفسه ضمن مفاجآت الموسم السعيدة لفريقه الفيحاء ومدربه فوك رازوفيتش.

الجدير بالذكر أن اللاعب اليوناني لم يستمر مع أي فريق لعب في صفوفه أكثر من موسم واحد، وذلك منذ رحيله عن صفوف فريق أيك أثينا في 2010 تجاه جنوى الإيطالي، ليصبح مثل الرحالة الذي ينتقل من فريق إلى آخر، لذلك فإن الفيحاء قد يكون النادي الوحيد الذي يستمر معه باناجيوتيس، في حال تجديد التعاقد بين الطرفين بنهاية الموسم الجاري.

الآن،...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية