عزيزي تعلن عن بيع ما 50% تقريباً من الوحدات المتبقية في "بارك أفينيو 1" في أسبوع واحد

أعلنت عزيزي، شركة التطوير الخاصة الرائدة في الإمارات عن بيع الواحدات المتبقية البالغة نسبتها 50% تقريباً من مشروعها "بارك أفينيو 1" المرموق في مدينة محمد بن راشد خلال أقل من أسبوع واحد، مع احتفاظ المطور بثلاث وحدات فقط لم تطرح حتى الآن.

ويتألف بارك أفينيو من 372 وحدة سكنية و 29 مساحة للتجزئة، حيث يحتوي كل واحد من المباني الثلاثة صالة ألعاب رياضية وحمام سباحة مع كامل التجهيزات. ويتقدم العمل في كافة أرجاء المشروع بوتيرة متسارعة، واكتملت عمليات البناء في "بارك أفينيو 1" بنسبة 66%، ووصلت هياكل "بارك أفينيو 2" و "3" حتى الآن إلى 77% و 79% على التوالي، مع زيادة العدد الإجمالي للقوى العاملة إلى 280 فرداً لضمان الإنجاز السريع.

وقال فرهاد عزيزي، الرئيس التنفيذي لشركة عزيزي للتطوير العقاري: "إن بيع هذه النسبة من بارك أفينيو بسرعة كبيرة، يمثل شهادة لتركيزنا على عملائنا، وجودة عملياتنا في مختلف مراحل البناء، وأنماط الحياة التي توفرها مشاريعنا لمستثمرينا ومستخدمينا النهائيين، يضاف إلى ذلك المزايا العديدة التي تتصف بها إمارة دبي. ويسعدنا أن نرى هذا الطلب العالي من قبل المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء إزاء هذا المشروع، بفضل القيمة التي يضيفها، كونه يعد مجمعاً مريحاً وفاخراً بمواصفات فريدة. إن كل عملية بيع إضافية تعد ثمرة العمل الجاد الذي نقوم به مع جميع شركائنا المخلصين. ولم يتبق حتى الآن سوى 3 وحدات فقط احتفظنا بها لطرحها في مرحلة لاحقة".

ويقوم مشروع عزيزي بارك أفينيو حول مفهوم الصفاء المتصل مع محيطه، ويقدم نموذجاً للموقع الاستراتيجي الذي يسهل الوصول إليه داخل المدينة. وتحيط بالمشروع المساحات الخضراء، ويقع على مقربة من مجمع عزيزي ريفيرا المستوحى من البيئة المتوسطية ، وميدان ون مول تحت الإنشاء، ومنصة ميدان" و "ذا تراك"، ويبعد المشروع 10 دقائق فقط بالسيارة من دبي مول وداون تاون دبي، ويحتل موقعاً مثالياً للراغبين في الوصول إلى عدد من أهم الوجهات في المدينة وأكثرها حيوية، مع الاستمتاع بمزايا الهدوء والإطلالات البانورامية على أفق دبي.

يمكن زيارة معرض مبيعات...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية