21 طوبة.. ننشر أبرز المعلومات عن السيدة مريم العذراء في عيد وفاتها

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

كتب- مينا غالي:

تحتفل الكنيسة القبطية، اليوم السبت، الموافق 21 من شهر طوبة بحسب التقويم القبطي، بتذكار نياحة (وفاة) القديسة السيدة العذراء مريم والدة السيد المسيح.

ويستعرض مصراوي أبرز المعلومات عن السيدة العذراء في عيد نياحتها، بحسب السنكسار الكنسي على النحو التالي:

ميلاد السيدة مريم العذراء (1 بشنس)

ولدت العذراء بمدينة الناصرية حيث كان والداها يقيمان، وكان كليهما متوجع القلب لأنه لم يكن يستطيع أن يقدم قربانا لله لأنه لم ينجب أولادا، فلما جاء الموعد المحدد حسب التدبير الإلهي أُرسل ملاك الرب وبشر الشيخ يواقيم والدها حينما كان قائما في الجبل يصلي بقوله: "إن الرب يعطيك نسلا يكون منه خلاص العالم"، فنزل من الجبل لوقته موقنا ومصدقا بما قاله له الملاك وأعلم زوجته حنة بما رأي وسمع ففرحت وشكرت الله ونذرت نذرا أن الذي تلده يكون خادما لله في بيته كل أيام حياته وبعد ذلك حبلت وولدت هذه القديسة وأسمتها مريم التي أصبحت ملكة نساء العالمين.

دخول السيدة مريم العذراء الهيكل (3 كيهك)

بعد أن استجاب الرب لوالدتها ورزقها هذا القديسة الطاهرة فأسمتها مريم، ولما رزقت بها ربتها ثلاث سنوات ثم مضت بها إلى الهيكل مع العذارى، حيث أقامت اثنتي عشرة سنة، كانت تقتات خلالها من يد الملائكة إلى إن جاء الوقت الذي يأتي فيه السيد المسيح إلى العالم، ويتجسد من هذه التي اصطفاها، حينئذ تشاور الكهنة إن يودعوها عند من يحفظها، لأنها نذر للرب، إذ لا يجوز لهم إن يبقوها في الهيكل بعد هذه السن فقرروا أن تخطب رسميا لواحد يحل له إن يرعاها ويهتم بشئونها، فجمعوا من سبط يهوذا اثني عشر رجلا أتقياء ليودعوها عند أحدهم، وأخذوا عصيهم وأدخلوها إلى الهيكل، فأتت حمامة ووقفت علي عصا يوسف النجار، فعلموا إن هذا الأمر من الرب، لأن يوسف كان صديقا بارا، فتسلمها وظلت عنده إلى إن أتى إليها الملاك جبرائيل وبشرها بتجسد الابن منها لخلاص آدم وذريته- بحسب سنكسار الكنيسة.

نياحتها (21 طوبة)

بعد صعود السيد المسيح إلى السماء، حيث كانت...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية