مصر والمغرب.. بشرة خير زى النهاردة الفراعنة يفوزون على أسود الأطلسى

مشاركة

منذ 5 سنوات بالتمام والكمال وبالتحديد يوم 29 يناير 2017، فاز منتخبنا الوطنى على منتخب المغرب 1 / 0 بهدف محمود عبد المنعم كهربا فى مباراة ربع نهائى كأس أمم أفريقيا 2017 فى الجابون، وعبر منتخب الفراعنة لنصف نهائى البطولة القارية ليواجه منتخب بوركينا فاسو ويفوز عليه بركلات الترجيح، وخسرنا فى النهائى أمام الكاميرون 2 / 1.

كهربا المعار للدورى التركى، سجل هدف المباراة قبل نهاية الشوط الثانى بـ3 دقائق، وهو الوقت المحبب للاعبين المصريين فى إحراز الأهداف، ذلك بعدما حل بديلاً لكريم حافظ، وبهذا الفوز كسر المنتخب المصرى عقدة ظلت معنا 31 عاما، لم يتمكن خلالها الفراعنة من الفوز على المغاربة فى كأس أمم أفريقيا منذ عام 1986، ليكون هذا الإنجاز تاريخيا بكل المقاييس لمنتخبنا الوطنى.

غدا الأحد ومع دقات الخامسة مساء، يواجه منتخب مصر نظيره المغربى مجدداً فى دور الثمانية لكأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً بالكاميرون، يدخل المنتخب الوطنى المباراة وكلنا أمل فى حصد تذكرة التأهل لنصف نهائى البطولة المحببة للجماهير المصرية.

منتخب مصر تم تتويجه بلقب كأس أمم أفريقيا آخر مرة عام 2010، وهو الفريق الوحيد الذى حقق اللقب 3 مرات على التوالي، فى مصر عام 2006، ثم فى غانا 2008، ثم فى أنجولا 2010، محققا بذلك رقمين قياسيين فى البطولة الأفريقية على مدار تاريخها، بالفوز باللقب 3 مرات على التوالى، وتحقيق اللقب 7 مرات، متصدرا المنتخبات الأفريقية بفارق بطولتين عن منتخب الكاميرون الذى حققها 5 مرات.

مباراة مصر والمغرب غدا لها مذاق خاص، فهى مباراة لا تقبل القسمة على 2، فلابد أن يفوز بها أحد المنتخبين، وإن كانت الكفة تميل أكثر لفوز المنتخب المغربى على منتخب الفراعنة، فالأرقام تشير إلى ذلك، حيث جمع الفريقين 12 لقاء قبل لقاء الغد، فاز منتخب المغرب على منتخب مصر فى 6 لقاءات، وتعادلا فى 4 مواجهات، بينما فاز الفراعنة فى مبارتين اثنتين فقط.

مباراة الغد يدخلها منتخب مصر بروح معنوية مرتفعة بعد إقصاء منتخب كوت ديفوار فى مباراة ولا أروع قدم فيها الرجالة أداء طيبا بروح وعزيمة مرتفعتين، ما يجعلنا...

الكاتب : مصطفى فرغلى
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية