من النسخة الورقيه

من الأستاذ سمير تكلا، أمين عام المجموعة البريطانية المصرية فى البرلمان الإنجليزى، جاءتنى رسالة تعلق على حديث الدكتور حاتم الجبلى على قناة «القاهرة والناس»، وهو حديث كنت قد تناولته فى هذا المكان صباح الأربعاء.. فى حديثه كان الدكتور الجبلى يقول إن أطباء كثيرين يهاجرون للعمل بالخارج، وإن ممرضين كثيرين أيضًا يهجرون المهنة، وإن إحصاءات 2020 قياسًا على إحصاءات 2000 تقول هذا بالأرقام، وتشير إليه، وتوضحه، وتحذر من عواقبه!.

تروى الرسالة عن أستاذ فى إحدى كليات الطب فى العاصمة البريطانية، أنه يستقبل طلابًا مصريين فى مرحلة ما بعد البكالوريوس للتدريب والحصول على الماجستير، وأنه لاحظ أن 96 منهم يطلبون العودة إلى لندن بعد رجوعهم إلى القاهرة بعامين، وأن السلطات الإنجليزية المعنية ترحب بهم وتمنحهم الإقامة والوظيفة!.. وتضيف الرسالة أن الشىء نفسه يحدث مع الأطباء المصريين الذين يذهبون إلى ألمانيا سواء للتدريب أو للحصول على الماجستير.. الشىء نفسه يتكرر!. هذه ش

هادة من الأستاذ تكلا، نقلًا عن صديقه الطبيب البريطانى، وكلاهما حى يمكن العودة إليه فى التفاصيل وفى تقصى الأسباب، ثم فى البحث عن حلول لهذه القضية التى لا بد أن تحظى بالاهتمام الواجب من جانب وزارة الصحة؛ باعتبارها الوزارة المعنية فى البلد!. بل إن

ما تقوله الرسالة لا بد أن يكون محل اهتمام حقيقى وسريع من الحكومة كلها، لا من وزارة الصحة وحدها، لأن صحة الناس فى بلدنا إذا كانت من اختصاص هذه الوزارة، فالحكومة جهة اختصاص أعلى من الوزارة نفسها.. وإلا.. فإن ما ننفقه على الصحة العامة سوف يظل محدود الأثر، لأن كل مائة طبيب نرسلهم إلى لندن لا يعود منهم سوى أربعة.. هذا ما تقوله الرسالة، وهذا ما يجب ألا يمر، لأن نسبة الهجرة مزعجة ومخيفة!. إن ال

طبيب الذى يسافر للتدريب أو للحصول على درجة علمية، تنفق عليه الحكومة كليًا أو جزئيًا، فإذا عاد إلى هناك فكأننا نموله لمعالجة مرضى ليسوا هُم المرضى الذين يجب أن يتلقوا العلاج على يديه.. ثم كأننا نخسر مرتين: مرة بما ننفقه على دراسته وتدريبه، ومرة بالعجز فى الأطباء المطلوبين لعلاج مرضانا!. هذه...

الكاتب : سليمان جودة
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية