البورصة تبنى جيلا جديدا من المستثمرين.. تخاطب الأطفال بمجموعة قصصية لتعليم ثقافة الاستثمار بسوق المال.. وتسمح بتكويد الشباب من 16 سنة بالرقم...

تواجه البورصة المصرية، تحدى انخفاض أعداد المستثمرين بشكل لافت تدريجيًا نتيجة إما خروج متعاملين نتيجة تحقيقهم خسائر خلال فترة عدم الاستقرار السياسى وعدم نجاح جذب متعاملين جدد فى ظل الانخفاض التدريجى فى عدد الشركات المقيدة وعدم طرح شركات كبرى، ولذا جهزت إدارة البورصة بقيادة الدكتور محمد فريد خطة لجذب مستثمرين جدد تزامنًا مع استئناف الدولة برنامج الطروحات الحكومية مرة أخرى وعزمها طرح شركة كل شهر أو اثنين بحسب تصريحات وزارية.

حملات إعلانية

أطلقت البورصة المصرية لأول مرة حملة إعلانية خلال شهر رمضان العام الماضى، بعد غياب الحملات الدعائية للبورصة لأكثر من 15 عامًا، وتضمنت الحملة والتى أطلقت يوم 5 رمضان تحت شعار "ما تفوتش البورصة" رسائل للمواطنين لتشجيعهم على الاكتتاب فى الشركات والعائد من هذه الاكتتابات، كما دعت المواطنين إلى الاستثمار شهريًا فى البورصة بمبالغ صغيرة "التحويش" لتحقيق عائد أعلى من أى استثمار.

وتلقت البورصة نتيجة الحملة 8 آلاف مكالمة من مختلف المحافظات للاستفسار عن كيفية الاستثمار فى البورصة، وتفاعل 4 ملايين مع الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

الأطفال

ولبناء جيل جديد من الأطفال والشباب على وعى بدور البورصة وكيفية الاستثمار بأسواق المال، طورت إدارة البورصة قسمًا مختصًا بالثقافة المالية، يتولى رفع مستويات وعى ومعرفة المجتمع المصرى، وخاصة فئة الشباب منهم، بأساسيات الاستثمار والادخار من خلال سوق الأوراق المالية، وذلك بالتوازى مع جهود تعريف الكيانات الاقتصادية العاملة بمختلف القطاعات الإنتاجية بإجراءات رحلة القيد والطرح والتداول بسوق الأوراق المالية، وذلك للوصول إلى التمويل اللازم للتوسع والنمو ومن ثم التشغيل وزيادة الإنتاجية، ذات مستهدفات خطط الحكومة المصرية التنموية.

وبدأت البورصة، بالأطفال بإطلاق أول مجموعة قصصية لتعريف الأطفال بثقافة الاستثمار بسوق المال، بعنون" المستثمرون الخمسة" أول مجموعة قصصية لرفع مستويات الوعى والمعرفة بأساسيات الادخار والاستثمار بسوق المال، وذلك بعد شهور من تمكين الشباب فى الفئة العمرية من 16 إلى أقل من 21...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية