عزيزي تعمل على تجديد تصاميم مشاريعها بما يتلاءم مع متطلبات العملاء بعد الوباء

أعلنت عزيزي للتطوير العقاري، شركة التطوير الخاصة الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عن إجراء تعديلات على تصميمات وحداتها السكنية القادمة، لضمان تلبية احتياجات عملائها في مرحلة ما بعد الوباء.

وعلى ضوء التغييرات الجوهرية التي طرأت على المواصفات التي يفضلها العملاء بسبب تداعيات الوباء على المشاريع السكنية، أعادت عزيزي النظر في العديد من تصميماتها التي سيتم إطلاقها قريباً. وعلى سبيل المثال، ازدادت أهمية ردهات الاستقبال التي تكون بمثابة فواصل بين الأماكن الخارجية والداخلية، ما يتيح الحفاظ على نظافة المنزل، حيث يمكن للمقيمين مثلاً خلع أحذيتهم وغسل أيديهم. وتعمل عزيزي الآن أيضاً على توظيف واستخدام المزيد من المواد غير المسامية التي يسهل تنظيفها، وما يترتب على ذلك من تقليل احتمال انتشار التلوث.

واكتسبت مساحة العمل في المنزل أهمية متزايدة، حيث يكون بمقدور الكبار ممارسة العمل من المنزل، بينما يتمكن الأطفال من متابعة التعلم الإلكتروني عن بعد. وتشتمل تصاميم الوحدات في مشاريع عزيزي على مناطق عمل أكبر، وتكون مخصصة لهذا الغرض، ومعزولة عن المناطق الأخرى داخل المنزل، إلى جانب استخدام أثاث يكون ملائماً أكثر لهذه الأغراض. وعلاوة على ذلك، تم إجراء تعديلات إضافية على أحجام الشرفات والمساحات الخارجية، خاصة مع زيادة الطلب على هذه المساحات الكبيرة في الوقت الراهن. وعمل المطور أيضاً على استقطاب مصممين مشهورين إلى فريقه من أجل التوصل إلى طرق وحلول جديدة لتحسين خطط المشاريع وجوانبها الجمالية، ومن ذلك استكشاف دور الألوان في تعزيز الصفاء والهدوء داخل المنازل، مع توظيف الدرجات اللونية المتوسطة المحايدة والفاخرة لتحقيق الانسجام والشعور بالسعادة لجميع أفراد الأسرة.

وقال محمد راغب حسين، مدير التطوير في عزيزي: "من المؤكد أننا سنرى استمرار هذه الاتجاهات حتى بعد الوباء. لقد أصبحت المكاتب المنزلية تنتشر على نطاق واسع، وتشعر العائلات بالمزيد من الأمان عند قضاء المزيد من الوقت في المساحات المتاحة داخل منازلها التي تحولت بالفعل إلى مكاتب وملاعب ودور للسينما ومطاعم والكثير من...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية