أحد مطوري "نوفيتشوك": صور نافالني تدحض مزاعم تسممه بالمادة

أكد مطور مادة نوفيتشوك" ليونيد رينك، أن صور أليكسي نافالني بعد التسمم تدحض استخدام المادة القتالة ضده، لأن الأعراض الرئيسية غير موجودة، ألا وهي انقباض حدقة العين وتشنج العضلات.

وقال ليونيد رينك، لوكالة "سبوتنيك": "هذه مواد متشنجة تسبب انقطاع النبضات العصبية، التي تؤدي إلى تقلصات عضلية وخاصة عضلات العين. وهذا يعني أن عضلات العين تظهر انقباض في حدقة العين، وتصبح غير مرئية عمليا حتى في مثل هذه الجرعات الصغيرة من "نوفيتشوك"، عندما لا يكون هناك أي تسمم عمليا. وفقا لصور نافالني قبل الطائرة، على متن الطائرة وبعد الطائرة وفي المستشفى وفي الطريق

إلى الطائرة الثانية التي نقلته إلى ألمانيا، هذا ليس هو الحال. يا رفاق، أين تقبض الحدقة؟ نحن محترفون ونعلم أنه لا توجد طريقة للاستغناء عنه".

كما أكد رينك أن أي معمل كيميائي في العالم قادر على إنتاج هذه المادة في مختبراته بعد أن كشف العالم الكيميائي، فيل ميرزايانوف، الذي هاجر إلى الولايات المتحدة في كتابه الذي نشره النقاب عن جميع الصيغ اللازمة لتركيب هذه المادة السامة، قائلا: "فيل ميرزايانوف على الرغم من أنه لم يكن أحد مبتكري غاز "نوفيتشوك" المُشل للأعصاب، نشر في الغرب كتاب (ألفه باللغة الإنجليزية) سرد فيه صيغة المادة السامة وعن الذين عملوا في مجال تركيب وإنتاج هذا الغاز السام".

وتابع الخبير الروسي: "لذا بدلا من أن يطلب ميرزايانوف المغفرة من المعارض أليكسي نافالني ينبغي عليه طلب العفو من مكتب المدعي العام وأجهزة أمن الدولة والبلد، لكشفه عن بيانات سرية في العلن، عقب ذلك طلب المغفرة من المجتمع الدولي بأسره لسرده في كتابه عن جميع الصيغ اللازمة لتركيب هذه المادة السامة".

وأكد رينك أنه بعد طرح كل صيغ إنتاج غاز "نوفيتشوك" بالعلن، بوسع أي مختبر كيميائي في العالم تركيب هذا السم.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية